عن إدراك ذلك وقطع البحث العقليّ بقوله :
أَوْ أَدْنى
لينقمع في جيب عجزه .
- [ م ] وللاتّصال ثلاث درجات :
الدرجة الأولى : اتّصال الاعتصام ، ثمّ اتّصال الشهود ، ثمّ اتّصال الوجود .
[ ش ] هذا ظاهر ؛ ويتبيّن « 1 » الفرق بين المعاني الثلاثة في الدرجات الثلاث .
- [ م ] فاتّصال الاعتصام : تصحيح القصد ، ثمّ تصفية الإرادة ، ثمّ تحقيق الحال .
[ ش ] قد ذكر « 2 » في باب الاعتصام من قسم البدايات « أ » : أنّ الاعتصام باللّه هو الترقّي عن كلّ موهوم والتخلّص عن كلّ تردّد ؛ فاتّصاله في هذا الباب أن يشهد أنّ ذلك الترقّي والتخلّص كان باللّه في الحقيقة - لا بنفسه كما توهّم في البدايات - فإنّه قام بذلك بالنور « 3 » الإلهيّ الذي هو في قلب كلّ مؤمن ، لكنّه لم يشهده .
والموهوم : وجود الغير ، فإذا شهد الحقّ في مقام الاتّصال ، علم معنى قول أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام « 4 » في بيان الحقيقة « ب » : « صحو المعلوم مع محو الموهوم » فإنّ « المعلوم » في هذا الشهود هو الحقّ وحده .
هامش
( 1 ) د : نبيّن .
( 2 ) د : فيذكر ( سهو ) .
( 3 ) ج : النور .
( 4 ) ج ، د ، ه : رضى اللّه عنه . ب : كرم اللّه وجهه .
( أ ) راجع باب الاعتصام .
( ب ) راجع ما مضى في ص 95 .