- [ م ] « 1 » والصحو من منازل الحياة وأودية الجمع ولوائح الوجود .
[ ش ] إنّما كان « الصحو من منازل الحياة » لأنّ الصحو بالحقّ ، والحياة إنّما هي بالحقّ ، فإنّ حياة « 2 » الحقّ عين وجوده ؛ فمن وجد بوجود الحقّ حيّ « 3 » بحياته .
و « أودية الجمع » و « لوائح الوجود » كلتاهما شيء واحد .
فالصحو منزل الحياة في الدرجة الثالثة ، في وادي الجمع وحضرة الوجود .
فتبيّن أنّ الصحو أعلى من السكر « 4 » « أ » .
هامش
( 1 ) د : + الجمع ولوايح الوجود ( سهو ) .
( 2 ) أضيف في هامش م : هي صح .
( 3 ) ب ، ج : حيى .
( 4 ) ه : + واللّه الهادي .
( أ ) قال في الاصطلاحات :
الصحو ها هنا صحو الشهود عن البقيّة ، فإنّ السكر مؤذن بالبقيّة ، وإلّا لم يجز في الحقّ ، والصحو مخبر بالخلوّ عن الشوق بلذّة الوصول وفناء البقية ( خ البغية ) ، فهو يستلزم السلوّ الموجب للبسط بالحقّ .
وصورته في البدايات الفراغ والسلوّ عن العادات والمألوفات الطبيعيّة .
وفي الأبواب السلوّ عن الخوف والرجاء .
وفي المعاملات السلوّ عن التدبير وحظوظ النفس للاشتغال بالرعاية والمراقبة .
وفي الأخلاق ذكاء النفس وصفاء القلب .
وفي الأصول السلوّ عن الخلق للتوجّه إلى الحقّ والانجذاب إلى جنابه لشدّة الانس .
وفي الأودية صفاء العقل لتنوّره بنور القدس .
وفي الأحوال صفاء الحال بقوّة الحبّ والسلوّ عمّا سوى المحبوب .
وفي الولايات صفاء الوقت بالسرور بوصل المعشوق .
ودرجته في النهايات صفاء العشق والذوق بأحديّة الجمع والفرق .