[ ش ] « الخلاص من الاعتلال » أي من الرسوم وأحكامها ، فإنّ العلّة ليست إلّا الرسم ، والاعتلال هو الترسّم بالرسوم وملاحظتها .
« والغنى عن الاستدلال » الاستدلال « 1 » إنّما هو بالعلم ، والشهود ينفي حجاب العلم ويغني عنه « 2 » .
و « سقوط شتات الأسرار » بالترقّي عن الحضرة الأسمائيّة ، فإنّ الأسرار هي معاني التجلّيات الأسمائيّة ؛ والصفات التي هي حقائق الأسماء مختلفة متضادّة - كالجمال والجلال « 3 » ، والقهر واللطف ، والإعزاز والإذلال ، وأمثالها - فلها أسرار وحكم وأحكام مختلفة ، كلّ اسم خزانة أسرار الصفة التي هي حقيقته « 4 » .
فلتجلّيات الأسماء أسرار شتّى متضادّة أو مختلفة ، تسقط بالترقّي عن الحضرة الأسمائيّة إلى حضرة الذات « 5 » ؛ وذلك الترقّي هو معنى الاتّصال .
- [ م ] والدرجة الثالثة : اتّصال الوجود ؛ وهذا الاتّصال لا يدرك منه نعت ولا مقدار ، إلّا اسم معار ، ولمح إليه مشار « 6 » .
[ ش ] اتّصال الوجود فناء العبد في الوجود « 7 » الحقّ .
« وهذا الاتّصال لا يدرك منه نعت » لأنّ النعت يقتضي الاثنينيّة ، ولا اثنينيّة في هذا المقام ، لأنّ حضرة الأحديّة لا تعدّد فيها بوجه ، والفاني فيها فان في الأزل ، وهي باقية لم تزل .
هامش
( 1 ) ه : - الاستدلال .
( 2 ) د : بنفي حجاب العلم والغنى عنه .
( 3 ) د : كالجلال والجمال .
( 4 ) د : حقائقه .
( 5 ) ه : الذاتيّة .
( 6 ) د : - وهذا الاتصال لا يدرك . . . إليه مشار .
( 7 ) ه ، د : وجود . ( ه مصحف بعد الكتابة ) .