- [ م ] البسط أن يرسل شواهد العبد في مدارج العلم ويسبل على باطنه رداء الاختصاص ، وهم أهل التلبيس .
[ ش ] أي أن يدرج شواهد العبد من الواردات والتجلّيات الشاهدة « 1 » بحاله ، في مدارج العلم الشرعيّ - أي مراتبه - فيستعمله بأحكام العلم والعبادة في الظاهر كالعوامّ ، بحيث لا يتميّز منهم .
« ويسبل على باطنه رادء الاختصاص » أي ويستر باطنه برداء الاختصاص يعني يخلع عليه خلع أوصاف الخواصّ ، مستورا حاله عن أعين الناس ، فيكون ظاهره ظاهر العوامّ في الطاعة والعبادة ، وباطنه باطن الخواصّ في المعرفة والشهود ، وهو حامل أسرار اللّه تعالى « 2 » .
« وهم أهل التلبيس » أي الذين لبّس اللّه حالهم على الخلق بستر ظواهرهم بواطنهم ، الذين ذكروا في الدرجة الثانية من باب القبض « أ » ، وقيل فيهم : « قبضهم « 3 » بسترهم في لباس التلبيس » .
- [ م ] وإنّما بسطوا في ميدان البسط لأحد ثلاثة معان ، لكلّ معنى طائفة :
فطائفة بسطت رحمة للخلق ، يباسطونهم ويلابسونهم ؛ فيستضيئون بنورهم والحقائق مجموعة والسرائر مصونة .
هامش
( 1 ) م خ : + له .
( 2 ) د : - تعالى .
( 3 ) د : + اللّه .
( أ ) راجع الباب السابق ص 729 .