[ 86 ] - [ م ] باب البسط
قال اللّه تعالى :
يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ
[ 42 / 11 ]
[ ش ] وجه الاستشهاد الاستدلال « 1 » ببسط الخلق في الصورة ونشرهم - وانتظام أحوال معاشهم وصلاح حالهم في الدنيا « 2 » بالتدبير الإلهيّ - على بسطهم في المعنى ونشر كمالهم وانتظام أمور معادهم وصلاح حالهم في العقبى بتدبيره .
لأنّ معنى قوله تعالى « 3 » :
جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَمِنَ الْأَنْعامِ أَزْواجاً يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ
[ 42 / 11 ] : دبّر أموركم بإنشاء الأزواج لكم ولأنعامكم وتهيئة أسباب التكثير « 4 » وانتظام الأمور بالازدواج « 5 » ، « يذرؤكم » أي يخلقكم ويكثّركم ويبثّكم في هذا التدبير .
وكذلك في هذا البسط دبّر أمورهم بإيجاد هؤلاء الكمّل المذكورين في هذا الباب ، وإنشاء النفوس القابلة لفيضهم وتكميلهم ، وتهيئة أسباب الاجتماع والاصطحاب بينهم ، وانتظام أمور المعاد وصلاح الدين والكمال ، يكمّلهم ويبلّغهم السعادة الكبرى في هذا التدبير .
هامش
( 1 ) أضيف في هامش م : بهذه الآية صح .
( 2 ) ه : - في الدنيا .
( 3 ) ج ، ب : - تعالى .
( 4 ) ب ، ج : التكثر .
( 5 ) د : بالأزواج .