[ 85 ] - [ م ] باب القبض
قال اللّه تعالى :
ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً
« أ » [ 25 / 46 ]
القبض في هذا الباب اسم يشار به إلى مقام « 1 » الضنائن ، الذين ادّخرهم الحقّ « 2 » اصطناعا لنفسه « ب » .
[ ش ] إنّما قيّد بقوله « في هذا الباب » لأنّ القبض يستعمل في المعاملات والمقامات القلبيّة بمعنى الوارد الذي يوجب انقباض السالك عند فقدان وارد البسط وزوال الوجد واستتار نور التجلّي - كما ذكر « ج » - وذلك قبل مقام الولاية ، ليس من الحقائق في شيء ، وهذا بعد كمال الولاية .
و « مقام الضنائن » ما نذكره « 3 » في الدرجات الثلاث ، وهو أن يقبضهم عن الخلق لنفسه اختصاصا بمحض الاصطفاء .
و « الاصطناع » هو الاصطفاء .
هامش
( 1 ) ب : - مقام .
( 2 ) ه : ادخرهم اللّه .
( 3 ) ع : تذكره .
( أ ) راجع ما مضى في شرح المقدمة في شرح قول الماتن : « ثم قبض ظلّ التفرقة عنهم قبضا يسيرا » .
( ب ) راجع ص 481 ، باب مقام المراد .
( ج ) راجع باب التفويض .