[ 66 ] - [ م ] باب الوجد
قال اللّه تعالى :
وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ إِذْ قامُوا
[ 18 / 14 ]
[ ش ] وجه الاستشهاد بالآية أنّ الربط على القلوب تقوية لها ، وتشجيع بنور مشرق « 1 » من الحقّ تستفيق له ، وشهود عارض مقلق ، وكذا الوجد نور ينقذف في القلب ، ويتأجّج لهبه عند شهود عارض مقلق ، كما قال :
- [ م ] الوجد لهب يتأجّج من شهود عارض مقلق .
[ ش ] أي لهب نوريّ يتأجّج أي يشتعل ويتلظّى - من شهود عارض - أي كشف دفعيّ الوجود ، يبدو بغتة ، فيقلق صاحبه .
- [ م ] وهو على ثلاث درجات :
الدرجة الأولى : وجد عارض يستفيق له شاهد السمع أو « 2 » شاهد البصر أو شاهد الفكر ؛ أبقى على صاحبه أثرا ، أو لم يبق .
[ ش ] « وجد عارض » يعرض بغتة .
هامش
( 1 ) ج خ : يشرق . وفي ب يمكن القراءة يشرق ، أو مشرق .
( 2 ) ج : و .