أجلى منها ؛ وهو غاية التمكين في عين أحديّة جمع الذات ، وهي غاية لا مطمح وراءها .
والتعريج : اللبث على الشيء والميل إليه « أ » .
هامش
( أ ) قال في الاصطلاحات :
العطش في الأحوال عطش السالك إلى ما يبلغه إلى المطلوب ويروّحه بشهود المحبوب .
وصورته في البدايات عطش المريد إلى ما يوجب اليقين من الشواهد ويخلّصه من الشبه والشكوك والفواسد .
وفي الأبواب العطش إلى الألطاف المقرّبة والعواصف المسكّنة .
وفي المعاملات العطش إلى الاستقامة والبلوغ إلى الثقة باللّه والسلامة .
وفي الأخلاق العطش إلى صفاء الفطرة والفوز بالكرامة والقربة .
وفي الأصول العطش إلى الوصول والخلاص عن البعد بالقبول .
وفي الأودية العطش إلى علوّ الهمة وتفريد الهم والوجهة .
ودرجته في الولايات العطش إلى الخلاص من التلوين بشهود الصفات والبلوغ إلى التمكين بشهود الذات .
وفي الحقائق العطش إلى الاتّصال والخلاص من الانفصال .
وفي النهايات العطش إلى جلوة لا يشوبها حجبة ، وجمع لا يعارضه تفرقة .