هامش
وصورته في البدايات تحريك النفس إلى طلب الموعود والسآمة عمّا سواه في الوجود .
وفي الأبواب قلق يضيّق الخلق ويبغّض إلى صاحبه الخلق ويحبّب إليه الموت .
وفي المعاملات توحّش عمّا سوى الحقّ وانس بالوحدة والتخلّي عن الخلق .
وفي الأخلاق انخلاع عن الصبر والطاقة ( 1 ) لما يجد من التوقان إلى الحقّ ولقائه .
وفي الأصول اضطراب في الفرار إلى المقصود عن كلّ ما ينظر في السير إليه أو يقتضي الصدود .
وفي الأودية قلق يغالب العقل ويساور النقل .
ودرجته في الولايات قلق يصفّي الوقت وينفي ( خ ينقي ) النعت .
وفي الحقائق قلق ينفي الرسوم والبقايا ولا يرضى بالعطايا والصفايا .
وفي النهايات قلق لا يبقي شيئا ولا يذر ، ويفني كلّ عين وأثر .
( 1 ) في طبعة مصر : « الطاعة » وفي طبعة طهران : ( الطاؤة ) . والأظهر أن الصحيح ما أوردناه على ما يقتضيه السياق .