[ 51 ] - [ م ] باب الإحسان
قال اللّه تعالى :
هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ
[ 55 / 60 ]
قد ذكرنا في صدر الكتاب أنّ « الإحسان » اسم جامع نبويّ يجمع أبواب الحقائق « 1 » وهو « أن تعبد اللّه كأنّك تراه » « أ » .
[ ش ] قد ذكر في صدر الكتاب « ب » أنّ في هذا الحديث إشارة جامعة لمذهب هذه الطائفة « 2 » .
والمراد ب « أبواب الحقائق » جميع الأبواب التي يشتمل عليها هذا الكتاب ، فإنّها حقائق يتحقّق بها مذهبهم .
وإنّما يجمعها معنى « الإحسان » لأنّها عبادات ومعاملات مبنيّة على المشاهدة ، التي هي معنى الإحسان ، فمن لم يبن عمله « 3 » على ذلك المعنى لم ينفتح له باب الوصول إلى المقصود ، ولم يرجع بنصيب من اللقاء الموعود .
هامش
( 1 ) د : اسم جامع يحتوي بجميع أبواب الحقائق .
( 2 ) د : لمذهب الطائفة .
( 3 ) د ، ه : علمه .
( أ ) راجع ص 119 .
( ب ) نفس المصدر .