هامش
وفي الولايات قصد الاقتحام في بحر الفناء عند محو الصفات بنور الصفاء .
وفي الحقائق الخوض في الفناء مع بقيّة في غاية الخفاء .
وفي النهايات قصد المحق في عين الجمع بالحقّ والخلاص من رسم الخلق .
( 1 )
وجاء في مئة ميدان : الميدان السادس القصد
من ميدان الإرادة يتولّد ميدان القصد ، وصحّة القصد والصدق فيه بذر العمل وبناؤه ؛ قال اللّه تعالى :وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً[ 4 / 100 ] .
القصد طلب الحقّ بترك كلّ ما هو غيره ، وللقصد ثلاثة أركان : الأول قصد البدن بالخدمة . والثاني قصد القلب بالمعرفة . والثالث قصد الروح بالمحنة .
ولقصد البدن ثلاث علامات : عدم الفراغ من الجهد ، والاستقلال من التنعّم ، وطلب الفراغة .
ولقصد القلب ثلاث علامات : رقّة القلب وعدم الصبر عن السماع ، وتمنى الموت .