[ 22 ] - [ م ] باب المراقبة
قال اللّه تعالى :
لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً
[ 9 / 10 ] وقال « 1 » :
فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ
« 2 » [ 44 / 59 ]
[ ش ] صحّة الاستشهاد بالآية « 3 » « أ » أنّ « 4 » - - [ م ] المراقبة - [ ش ] كما فسّرها - - [ م ] دوام ملاحظة المقصود . [ ش ] وهو الحقّ تعالى .
وفي الآية أمر النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم « 5 » بملاحظة جناب الحقّ « 6 » ، وانتظار التأييد والنصرة منه « 7 » ، والمداومة على ذلك ما دام المناوي « 8 » ينتظر غيره ويرتقبه .
هامش
( 1 ) د : + تعالى .
( 2 ) ع ، م : - إنهم مرتقبون .
( 3 ) د : بالآيتين .
( 4 ) م : - ان .
( 5 ) م : صلى اللّه عليه . ب : وسلّم . ج : صلعم . ه : عليه السلام .
( 6 ) ب ، ج : + تعالى وتقدّس .
( 7 ) د : - منه .
( 8 ) د : المنادى .
( أ ) تعرّض لما قاله التلمساني : « الآيتان لا مدخل لهما في المعاني المذكورة في هذه الدرجات الثلاث .
وإنّما الشيخ قصد التبرّك بذكر هما في أوّل الباب » .
والمناسبة التي ذكرها الشارح للآية الأولى ، أن الأنصاري أراد اتّصال الآية الأولى بالثانية وإيجاد الترابط بينهما ، بمعنى أنّ النصرة للنبيّ صلى اللّه عليه وسلّم على الكفّار إنما هي بسبب أنهم لا يوفون بعهودهم مع المؤمنين ولا يرقبون إلّا ولا ذمّة .
أو أنّه أراد ذكر توجّه الذمّ إليهم لما أعرضوا عن المراقبة لعهودهم والمحافظة لما هو مقرّر عليهم قبال المؤمنين .