حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ
« أ » [ 65 / 2 - 3 ] وقوله عليه السّلام « 1 » « ب » : « أبى اللّه أن يرزق المؤمن إلّا من حيث لا يحتسب » .
- [ م ] وفرار الخاصّة من الخبر إلى الشهود ، ومن الرسوم إلى الأصول « 2 » ، ومن الحظوظ إلي التجريد .
[ ش ] « من الخبر « 3 » » أي إخبار الكتاب والسنّة عمّا غاب عنهم ، إلى العيان بالتجلّي الشهودي ، فإنّهم أرباب الأحوال « 4 » ، يتمسّكون بمواجيد القلوب « 5 » وإجابة واردات الغيوب ، ويبنون عملهم على الأخذ عن اللّه « 6 » لا على ما رسم لهم .
« ومن الرسوم » أي رسوم الشريعة - من أحكام العلم والعمل - « إلى الأصول « 7 » » أي التعرّفات الإلهيّة التي أخذت الرسوم منها ووضعت لأجلها .
هامش
( 1 ) د بدلا من : « لقوله تعالى ومن يتق اللّه . . . وقوله عليه السلام » : وقوله عجل اللّه تعالى فرجه الشريف .
( 2 ) ج : الوصول .
( 3 ) ه : - من الخبر .
( 4 ) د : أحوال .
( 5 ) ب ، ج : القلب .
( 6 ) د : + تعالى .
( 7 ) ج : الوصول .
( أ ) قال التلمساني : وعبّر عن الثقة وحسن الظنّ ب « السعة » فإنّ السعة تقتضي انبساط النفس بحصول المقصود ، كما أنّ اتّساع المكان يبسط النفس ، وقد يعبّر بالسعة عن كثرة الرزق ، قال اللّه تعالى :لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ[ 65 / 7 ] .
ثمّ قال : وصيّة : إن كنت من أهل هذه الدرجة فعليك الحضور بقلبك مع اللّه تعالى ، ثمّ بالمناجاة والملق ، يعطك الانس ، واذكره باسمه « الحيّ القيّوم » يحيي قلبك بالمحبّة ، فإذا حصلت لك محبّة ففيها دواء دائك .
( ب ) كنز العمال : كتاب الإيمان ، الفصل السابع : 1 / 144 . وفي تحف العقول ( مواعظ النبي صلى اللّه عليه وسلّم : 60 ) بلفظ : « أبى اللّه أن يجعل رزق عباده المؤمنين من حيث يحتسبون » .
وقد روي مثله عن أمير المؤمنين عليه السّلام : ( غرر الحكم ، رقم 3533 ) . وعن الصادق عليه السّلام :
التمحيص : 53 ، ح 104 ، الباب 6 . عنه بحار الأنوار : 103 / 35 ، ح 72 .