[ 8 ] - [ م ] باب الفرار
قال اللّه تعالى :
فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ
[ 51 / 50 ]
[ ش ] قال الشيخ - رضي اللّه عنه « 1 » - :
- [ م ] الفرار هو الهرب ممّا لم يكن إلى ما لم يزل « 2 » .
[ ش ] لأنّ هذا الفرار بالحقيقة هو الهرب من الغير إلى الحقّ « أ » ، والغير في شهوده لا شيء محض ، ففسّره ب « ما لم يكن » ، وذلك هو المسمّى بالخلق .
- [ م ] وهو على ثلاث درجات :
فرار العامّة من الجهل إلى العلم عقدا وسعيا ، ومن الكسل إلى التشمير حذرا وعزما ، ومن الضيق إلى السعة ثقة ورجاء .
[ ش ] أي « فرار العامّة » من الجهالة وطريق الجهّال إلى متابعة العلماء
هامش
( 1 ) د : - قال الشيخ رضي اللّه عنه . وفي ب مكتوب في الهامش وعليه علامة نسخة .
( 2 ) م خ : من لم يزل .
( أ ) قال في لطائف الأعلام ( 456 ، الفرار ) :
« الفرار هو الهرب ، وفي اصطلاح الطائفة هو الهرب مما يبعّد عن الحقّ تعالى إلى ما يقرّب إليه عزّ اسمه » .