- [ م ] وأشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وحده لا شريك له ؛ الأوّل الآخر ، الظاهر الباطن .
[ ش ] وصف اللّه بعد التوحيد بالأسماء الأربعة ليدلّ على أنّ شهادته عن عيان وكشف ذوقيّ ، فوق الشهادة الإيمانيّة العلميّة ، لأنّ أسماء الإبداء كلّها - من العالميّة وإبداء امّ الكتاب واللوح المحفوظ ، وما فيهما من أحكام القضاء والقدر ومراتب الفعّاليّة في عالم الخلق والأمر كلّها - يندرج في اسمه : « الأوّل » .
وأسماء الإعادة كلّها « 1 » - من الإفناء والقهر ورجع الأمر والخلق إليه والجزاء بالثواب والعقاب - يندرج في الاسم « 2 » « الآخر » .
وما ظهر من الكلّ في « الظاهر » ، وما بطن في « الباطن » .
- [ م ] الذي مدّ ظلّ التلوين على الخليقة مدّا طويلا .
[ ش ] استعار « الظلّ » للوجود الإضافيّ « أ » ، الذي لوّن الحقّ به ذاته بلون الخلق .
وإنّما سمّاه « 3 » « ظلّا » لأنّ الظلّ عدم تنوّر المحلّ لحجب « 4 » ذات ذي الظلّ نور الشمس عنه ، فهو بالحقيقة عدم تعيّن « 5 » بنور « 6 » الشمس ، فتخيّل « 7 » شيئا ، وهو لا شيء محض ؛ إذ لا وجود إلّا وجود الحقّ المطلق ، وتعيّنه بقيد
هامش
( 1 ) ج ، ب : - كلها .
( 2 ) ه : اسمه . ب ، ج : اسم .
( 3 ) ه : سمى .
( 4 ) د ، م : بحجب .
( 5 ) ه خ ( بدلا من : فهو بالحقيقة عدم تعين ) : لأنّ الظلّ عدم يتعين .
( 6 ) د : تنوّر .
( 7 ) م : فيخيل .
( أ ) راجع معنى الوجود الإضافي في قول الشارح في أول باب اللحظ وباب المعاينة .