هامش
- أظهر اللّه الحكمة من قلبه على لسانه . حتى صار أحد أركان الولاية الأقوياء الذين وقع الإجماع على ولايتهم عند جميع أفراد الأمة المحمدية .
تتلمذ على يديه عدد كبير من الفقهاء والعلماء والمحدثين وأرباب الأحوال والمقامات أمثال : شيخ العراق الزاهد الحسن بن مسلّم الفارسي العراقي ( ت 594 ه ) ، وأمثال قاضي الديار المصرية عبد الملك بن عيسى الماراني الكردي الشافعي ( ت 605 ه ) ، وسيدي شعيب أبو مدين رضي اللّه عنهم أجمعين .
قال الإمام الشعراني رضي اللّه عنه : إنه توضأ يوما فبال عليه عصفور فرفع رأسه إليه وهو طائر فوقع ميتا ، فغسل الثوب ثم باعه وتصدق بثمنه ، وقال :
هذا بهذا .
وقال تلميذه الهروي : خدمت الشيخ أربعين سنة فكان في مدتها يصلي الصبح بوضوء العشاء .
قال المناوي : من كراماته أنه كان حين رضاعه لا يرضع ثدي أمّه في رمضان ، وكان الذباب لا يصيبه وراثة من جده المصطفى صلّى اللّه عليه وسلّم .
وكراماته كثيرة جدا ثبتت بالتواتر وتناقلتها الأمة المحمدية عن الأئمة من عصره إلى عصرنا ، وقد ألف فيها الكتب الكثيرة ككتاب « قلائد الجوهر » للتادفي الحلبي .
من حكمه : في كتاب « الفتح الرباني » المجلس الثالث عشر ص 63 ما يلي :
يا غلام قدم الآخرة على الدنيا فإنك تربحهما جميعا ، وإذا قدمت الدنيا على الآخرة خسرتهما جميعا عقوبة لك . .
الجاهل كل همّه الدنيا ، والعارف كل همه الآخرة . ثم يقول : العارفون يعرف بعضهم بعضا . . .
ويقول : وا أسفاه عليكم يا خلق اللّه ، ما تعرفون خالقكم حق معرفته ؟
له تصانيف عديدة . . . في الأصول والفروع وفي أهل الأحوال والحقائق ، أهمها :
1 - أورد الجيلاني . 2 - الحزب الكبير . 3 - الرسالة الغوثية . 4 - الفتح الرباني