بسم اللّه الرّحمن الرّحيم وقال رضي اللّه عنه في مناجاته :
1 - إلهي أنا الفقير في غناي ، فكيف لا أكون فقيرا في فقري ؟
2 - إلهي أنا الجاهل في علمي ، فكيف لا أكون جهولا في جهلي ؟
3 - إلهي إنّ اختلاف تدبيرك ، وسرعة حلول مقاديرك ، منعا عبادك العارفين بك عن السّكون إلى عطاء ، واليأس منك في بلاء .
4 - إلهي منّي ما يليق بلؤمي ، ومنك ما يليق بكرمك .
5 - إلهي وصفت نفسك باللّطف والرّأفة بي قبل وجود ضعفي ، أفتمنعني منها بعد وجود ضعفي ؟
6 - إلهي إن ظهرت المحاسن منّي فبفضلك ولك المنّة عليّ ، وإن ظهرت المساوىء منّي فبعدلك ولك الحجّة عليّ .
7 - إلهي كيف تكلني إلى نفسي وقد توكّلت لي ؟ وكيف أضام وأنت النّاصر لي ؟ أم كيف أخيب وأنت الحفيّ بي ؟ ها أنا أتوسّل إليك بفقري إليك ، وكيف أتوسّل إليك بما هو محال أن يصل إليك ؟ أم كيف أترجم لك بمقالي وهو منك برز إليك ؟
أم كيف تخيب آمالي وهي قد وفدت إليك ؟ أم كيف لا تحسن أحوالي وبك قامت وإليك ؟
8 - إلهي ما ألطفك بي مع عظيم جهلي ! وما أرحمك بي مع قبيح فعلي !
9 - إلهي ما أقربك منّي ! وما أبعدني عنك !
10 - إلهي ما أرأفك بي فما الّذي يحجبني عنك ؟
اللطائف الإلهية في شرح مختارات من الحكم العطائية — صفحة 123
مساهمون: عاصم ابراهيم الكيالى الحسينى الشاذلى الدرقاوى
ص١٢٣