توضيح 267
ووحّدت في الأسباب ، حتى فقدتها ، * ورابطة التّوحيد أجدى وسيلة 269
فإن ناح في الايك الهزار ، وغرّدت ، * جوابا له ، الأطيار في كلّ دوحة 269
وأطرب بالمزمار مصلحه على * مناسبة الأوتار من يد قينة 269
وغنّت من الأشعار ما رقّ فارتقت * لسدرتها الأسرار في كلّ شدوة 270
تنزّهت في آثار صنعي ، منزّها * عن الشّرك ، بالأغيار جمعي وألفتي 270
فبي مجلس الأذكار سمع مطالع * ولي حانة الخمّار عين طليعة 271
وما عقد الزّنّار ، حكما ، سوى يدي ، * وإن حلّ بالإقرار بي ، فهي حلّت 273
وإن نار ، بالّتنزيل ، محراب ، مسجد * فما بار ، بالإنجيل ، هيكل بيعة 273
وأسفار توراة الكليم لقومه ، * يناجي بها الأحبار في كلّ ليلة 275
وإن خرّ للأحجار في البدّ ، عاكف * فلا وجه للإنكار بالعصبيّة 276
فقد عبد الدّينار ، معنى ، منزّه ، * عن العار بالإشراك بالوثنيّة 276
وقد بلغ الإنذار عنّي من بغى ، * وقامت بي الأعذار في كلّ فرقة 277
وما زاغت الأبصار من كلّ ملّة ، * وما زاغت الأفكار من كلّ نحلة 279
وما اختار من للشّمس عن غرّة ، صبا * وإشراقها من نور إسفار غرّتي 279
وإن عبد النّار المجوس ، وما انطفت * كما جاء في الأخبار في ألف حجّة 280
فما قصدوا غيري ، وإن كان قصدهم * سواي ، وإن لم يظهروا عقد نيّة 280
رأوا ضوء نوري ، مرّة فتوهّمو * ه نارا ، فضلّوا في الهدى بالأشعّة 280
ولولا حجاب الكون قلت ، وإنّما * قيامي بأحكام المظاهر مسكتي 282
فلا عبث والخلق لم يخلقوا سدى * وإن لم تكن أفعالهم بالسّديدة 286
على سمة الأسماء تجري أمورهم * وحكمة وصف الذات للحكم ، أجرت 286
يصرّفهم في القبضتين ، ولا ولا ، * فقبضة تنعيم ، وقبضة شقوة 286
ألا هكذا ، فلتعرف النّفس ، أو فلا ، * ويتل بها الفرقان كلّ صبيحة 290