تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طهارة القلوب والخضوع لعلام الغيوب — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
تولى الجميل على القبيح تكرّما * فاغفر فأنت المنعم المنّان
( إلهي ) إن كنا لا نقدر على ترك ذنب كتبته علينا فأنت تقدر على مغفرته لنا . ( إلهي ) إن كنا قد عصيناك بجهل فقد دعوناك بعقل ، حيث علمنا أن لنا ربا يغفر الذنوب ولا يبالي . ( إلهي ) أنت تعلم بالحال من قبل الشكوى ، وأنت قادر على تحقيق الآمال وكشف البلوى :
أجلّك أن أشكو إليك الّذى ألقى * وأنت ترى حالي وتعلمه حقّا وإن رمت أخفى ما ألاقى من الأسى * فشاهد هذا الدّمع يسبقني سبقا وتطمعنى الأشواق حتّى إذا بدا * جمالك لم أملك لسانا ولا نطقا إذا ما تمنّى النّاس روحا وراحة * تمنّيت أن أفنى وسرّ الهوى يبقى بجودك فاجبر قلب عبد قطعته * إليك فلا غربا يروم ولا شرقا تعطّف ولا تقطعه عنك فإنّه * مقيم على باب الرّجا أبدا ملقى
اللهم يا من ستر الزلات وغفر السيئات ، وأبدلها حسنات ، أجرنا من مكرك وزينا بذكرك ، واستعملنا بأمرك ، ووفقنا لشكرك ، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . بحمد اللّه تعالى قد تم طبع كتاب طهارة القلوب والخضوع لعلام الغيوب ] للعارف باللّه تعالى سيدي عبد العزيز الدرينى مصححا بمعرفة لجنة التصحيح بشركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر . القاهرة في 17 شعبان سنة 1392 ه 25 سبتمبر سنة 1972 م ملاحظ المطبعة رجب أحمد علام مدير الشركة محمد محمود الحلبي
طهارة القلوب والخضوع لعلام الغيوب — صفحة 291 | عاصم ابراهيم الكيالى الحسينى الشاذلى الدرقاوى / عبد العزيز الدريني