تولى الجميل على القبيح تكرّما * فاغفر فأنت المنعم المنّان
( إلهي ) إن كنا لا نقدر على ترك ذنب كتبته علينا فأنت تقدر على مغفرته لنا .
( إلهي ) إن كنا قد عصيناك بجهل فقد دعوناك بعقل ، حيث علمنا أن لنا ربا يغفر الذنوب ولا يبالي .
( إلهي ) أنت تعلم بالحال من قبل الشكوى ، وأنت قادر على تحقيق الآمال وكشف البلوى :
أجلّك أن أشكو إليك الّذى ألقى * وأنت ترى حالي وتعلمه حقّا
وإن رمت أخفى ما ألاقى من الأسى * فشاهد هذا الدّمع يسبقني سبقا
وتطمعنى الأشواق حتّى إذا بدا * جمالك لم أملك لسانا ولا نطقا
إذا ما تمنّى النّاس روحا وراحة * تمنّيت أن أفنى وسرّ الهوى يبقى
بجودك فاجبر قلب عبد قطعته * إليك فلا غربا يروم ولا شرقا
تعطّف ولا تقطعه عنك فإنّه * مقيم على باب الرّجا أبدا ملقى
اللهم يا من ستر الزلات وغفر السيئات ، وأبدلها حسنات ، أجرنا من مكرك وزينا بذكرك ، واستعملنا بأمرك ، ووفقنا لشكرك ، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
بحمد اللّه تعالى قد تم طبع كتاب طهارة القلوب والخضوع لعلام الغيوب ] للعارف باللّه تعالى سيدي عبد العزيز الدرينى
مصححا بمعرفة لجنة التصحيح بشركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر .
القاهرة في 17 شعبان سنة 1392 ه 25 سبتمبر سنة 1972 م
ملاحظ المطبعة رجب أحمد علام
مدير الشركة محمد محمود الحلبي