( 1 ) قوله : نفس في حين التجلّي النّفس الذي يتروّح به المتنفّس ، وحين التجلّي هو زمان حصول الكشف ، والتجلّي مشتقّ من الجلوة .
قوله : وهو نفس شاخص عن مقام السّرور ، أي صادر عن مقام السّرور ، لأنّ الشّخوص هو الخروج ، تقول : فلان شاخص إلى سفره ، أي خارج إلى سفره ، وتقول : شخص فلان من المدينة مسافرا ، أي خرج . ومقام السّرور « 3 » قد تقدّم شرحه ، والمراد هنا الدّرجة الثالثة من مقام السّرور ، وهو سماع الإجابة ، وهو الذي يمحو آثار الوحشة .
قوله : إلى روح المعاينة ، أي إلى راحة المعاينة ، إنّ الرّوح بفتح الرّاء هو الرّاحة ، فكأنّه قال : إنّ هذا النّفس خارج من مقام السّرور طالب روح المعاينة .
قوله : مملوء من نور الوجود ، أي هذا النّفس مملوء من نور الوجود ، والوجود عندهم هو حضرة الجمع ، ويسمّى حضرة الجمع وحضرة الوجود ، فكأنّه يقول : هذا النّفس منصبغ بنور الوجود ، أي صاحب هذا النّفس لمّا تنفّس به كان مشاهدا لحضرة الوجود الجمعيّ .
قوله : شاخص إلى مقام السرّ ، قد عرفت شرح مقام السرّ « 4 » .
قوله : وذلك روح منقطع الإشارة ، أي وذلك النّفس الموصوف بهذه الصّفات ، هو روح منقطع الإشارة ، أي راحة شهود حضرة الجمع التي هي منقطع الإشارة ، لأنّها حضرة طمس .
هامش
( 3 ) انظر ورقة 110 ( ب ) .
( 4 ) انظر ورقة 117 ( أ ) .