[ باب النّفس ]
باب النّفس قال اللّه عزّ وجلّ :
فَلَمَّا أَفاقَ قالَ سُبْحانَكَ
« 1 » .
سمّي النّفس نفسا لترويح المتنفّس به .
( 1 ) قوله : سمّي النّفس لترويح المتنفّس به ، والتّنفيس هو التّرويح ، فهو مشتقّ يقال نفس اللّه عنك الكرب ، أي أراحك اللّه من الكرب .
[ درجات النفس ]
وهو على ثلاث درجات ، وهي تشابه درجات الوقت ، والأنفاس ثلاثة :
[ النّفس الأوّل نفس في حين استتار مملوء من الكظم ]
النّفس الأوّل :
نفس في حين استتار مملوء من الكظم ، معلّق بالعلم ، إن تنفّس تنفّس تنفّسا بالأسف ، أو نطق نطق بالحزن ، وعندي : هو يتولّد من وحشة الاستتار ، وهي الظّلمة التي قالوا إنّها مقام .
( 2 ) قوله : تشابه درجات الوقت ، يعني في كون الأنفاس تكون عن وجد ، والوقت يكون عن وجد ، قال في باب الوقت « 2 » : هو حين
هامش
( 1 ) الآية 143 سورة الأعراف .
( 2 ) انظر ورقة 111 ( ب ) .