[ باب الغربة ]
باب الغربة قال اللّه عزّ وجلّ :
فَلَوْ لا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ
« 1 » .
الاغتراب اسم يشار به إلى الانفراد عن الأكفاء .
( 1 ) قوله تعالى :
إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ
، رجع معناه بعد التّأويل إلى أنّ الذين ينهون عن الفساد قليل منهم غرباء .
قوله : الاغتراب إلى آخر الفصل ، أنّ كلّ من انفرد بوصف شريف دون أبناء جنسه يسمّى في اصطلاحهم غريبا .
[ درجات الغربة ]
وهو على ثلاث درجات :
[ الدّرجة الأولى الغربة عن الأوطان ]
الدّرجة الأولى :
الغربة عن الأوطان ، وهذا الغريب موته شهادة ، ويقاس له في قبره من مدفنه إلى وطنه ، ويجمع يوم القيامة إلى عيسى بن مريم عليهما السّلام .
هامش
( 1 ) الآية 116 سورة هود .