[ الجزء الأول ]
[ مقدمة المؤلف ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
اللهمّ يسّر برحمتك
قال سيّدنا ومولانا الشّيخ الإمام العلّامة شيخ مشايخ الحقيقة ومعدن الطّريقة مطلب العارفين عفيف الدّين سليمان بن عليّ بن عبد اللّه العابديّ :
الحمد للَّه الّذي أوجب الحمد لنفسه من الأزل إلى الأبد ، واتّصف بالواحد لنفي الشّريك ولنفي العدديّة بالأحد ، والصّلاة والسّلام على من دعا إلى اللّه على بصيرة هو ومن اتّبعه ، أعني خير الرّسل محمّدا صلّى اللّه عليه وسلم ، صلاة ليس لها انقضاء ولا أمد .
أمّا بعد ، فإنّني استخرت اللّه تعالى ، وسارعت إلى امتثال من أعدّ امتثال أمره من أجلّ الفرض ، واعتدّ به من الذخائر ليوم العرض ، وهو الشيخ الإمام الورع النّاسك الحبيب ناصر الدّين أبو بكر بن قليج ، أعاد اللّه تعالى من بركته ، في شرح بعض مقاصد الشيخ العارف المحقّق أبي إسماعيل عبد اللّه بن محمد الأنصاري المعروف بالهرويّ رضي اللّه عنه ، وهو من أصدق النّاطقين في الحقيقة ، وأدلّهم على جادّة الطّريقة ، ومن اللّه الجواد أسأل المدد ، وسؤاله هو العتاد في كلّ خير والعدد ،