وردت النّعمة أو الشدّة على صاحب شهود التّفريد ، فإمّا أن يكون مستغرقا في الفناء ، فلا يحسّ بشيء منهما ، وإمّا أن يقول ما قال بعضهم :
من كانت هباته لا تتعدّى يديه ، فلا واهب ولا موهوب ، وذلك الجمع ، وسيأتي الكلام في علومه لا فيه ، فإنّه لا يقبل العبارة .
منازل السائرين ( شرح التلمساني ) — صفحة 236
مساهمون: عبد الحفيظ منصور
ص٢٣٦