باب الإشفاق
قال اللّه تعالى :
إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ
« 1 » .
( 1 ) الآية تدلّ على أنّ معنى مشفقين أي خائفين وهو الحذر . وأمّا الإشفاق بمعنى الشّفقة فما هو في مضمون الآية .
فباب الإشفاق على هذا الحكم هو من نسبة باب الخوف .
الإشفاق دوام الحذر مقرونا بالترحّم .
( 2 ) الشيخ يرى أنّ الإشفاق هو دوام الحذر والترحّم معا ، وذلك ممّا لعلّه ينقله ممّا اصطلح عليه القوم ،
[ درجات الإشفاق ]
وهو على ثلاث درجات :
[ الدّرجة الأولى إشفاق على النّفس أن تجنح إلى العناد ]
الدّرجة الأولى :
إشفاق على النّفس أن تجنح إلى العناد .
( 3 ) أي تميل وتذهب في طريق الهوى والعصيان ، ومنه يقال : فهو جموح .
هامش
( 1 ) الآية 26 سورة الطور .