باب السّماع
قال اللّه تعالى :
وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ
« 1 » .
( 1 ) محلّ الاستشهاد بهذه الآية هو أن يكون سماعهم باللّه تعالى لا بأنفسهم ، وذلك يفهم من قوله :
لَأَسْمَعَهُمْ
، وكان شيخنا رضي اللّه عنه إذا حضر السّماع يقول : اللّهم أسمعنا خيرا ، وأطلعنا على خير .
نكتة السّماع حقيقة الانتباه ، الانتباه على قدر المتنبّه ، فإذا سمع معنى تنبّه على نصيبه من ذلك .
وقد قيل : السّماع حاد يحدو بكلّ أحد إلى وطنه ، أي يتنبّه منه كلّ أحد إلى المقصود الخاصّ به .
وهو على ثلاث درجات :
سماع العامّة ، ثلاثة أشياء :
إجابة زجر الوعيد رغبة . وإجابة دعوة الوعد جهدا . وبلوغ مشاهدة المنّة استبصارا .
هامش
( 1 ) الآية 23 سورة الأنفال .