ومنهم « 1 » الشيخ الولي العارف « أبو محمد البلتاجى » كان كبير أصحاب الشيخ « أبى الفتح » كلهم يعترفون له بالحرمة ، كثير الأعمال ، آثار الولاية ظاهرة عليه ، يعرف أصحاب شيخه له أحوالا سنية ، يتميز بها على غيره ، وكان له قبول كثير ، رضي اللّه عنه .
بعض من رأيتهم من الأولياء وكراماتهم
ومنهم الشيخ العالم الولي العارف « عبد القادر الإسكندرانى » رضي اللّه عنه ، توفى بمصر ، كان مشهورا بالأحوال السنية ، والمكاشفات السرية ، والنطق بالحكم والمعارف ، رضي اللّه عنه .
ومنهم الشيخ « ضرغام المسيرى » كان في مسير من أعمال الغربية كبير الشأن ، انتفع به جميع كبير ، له لسان ناطق بالحكمة والمعارف ، متميز بين الأكابر ، رضي اللّه عنه .
ومنهم « عمران » كان خادم الشيخ ، مشهورا بالولاية والكفالة ، يخدمه الشيخ ، بعثه للرواق حتى أحضر له أهله للثغر لما حسنت إقامته فيه ، رضى اللّه عنهم أجمعين .
ورأيت به الشيخ الصالح الولي الكبير المحترم « أبا عبد اللّه الشاطبى » الكبير خادم الشيخ « أبى العباس الكبير » المعروف بالرأس ، كان يسكن أولا برأس خارجة في البحر ، بنى فيها بنفسه مكانا عمره ، شرى جيره ولبنه بنفسه إلى أن تكمل خارجا في البحر ، يخاض إليه بأحجار كبار منصوبة فعرف به ، ثم بعد ذلك كثرت شهرته واتسعت دائرته ، وانتقل إلى محرس سوار وعمره وأنشأ صهاريج .
هامش
( 1 ) بداية اللوحة رقم : 107 .