وقوله : « يزحّون ظهرها » « 1 » ، أي : يسوقونها .
أخبرنا أبو المعالي عبد الرحمن بن علي ، أنبأنا المبارك بن علي ، أخبرنا أبو الحسن عبيد اللّه بن محمد بن أحمد ، أخبرنا جدّي أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي ، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقرئ ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق ، حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي ، حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا شعبة ، عن عمرو ابن مرّة ، وحصين ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنهما قال :
كنّا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في سفر فأصابنا عطش ، فجهشنا إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم .
قال : فوضع يده في تور من ماء بين يديه ، قال : فجعل الماء ينبع من بين أصابعه ، كأنّه العيون .
قال صلى اللّه عليه وسلم : « خذوا بسم اللّه » ، فشربنا فوسعنا وكفانا ، ولو كنّا مئة ألف لكفانا .
قلت لجابر : كم كنتم ؟ قال : ألفا وخمس مئة .
هكذا أخرجه البيهقي في : « دلائله » « 2 » .
وأخرجه البخاري وقال فيه : قال جابر رضي اللّه عنه : « عطش
هامش
( 1 ) كذا بالأصول الخطية ، وفي المصادر : « يريحون » .
( 2 ) « دلائل النبوة » للبيهقي 6 : 11 .