أقلني عثاري يا إلهي فإنّ لي * عدوا لعينا جار في القصد واعتدى
فتاب عليه ربه وحماه من * جناية ما أخطا به أو تعمّد
[ ذكر المصنّف لبعض قصيدته في ذلك أيضا 32 ]
وممّا قلته في ذلك أتلو حذوهم البديع ، وأنّى يدرك الضّالع شأو الضّليع
شفيع لذي العرش النبيّ محمد * لقد فاز من كان الشّفيع له غدا
كما شفّع اللّه النبي لآدم * به في جنان الخلد لما به غدا
ينادي : إلهي إنني بك لائذ * بجاه رسول الخلق خلّا وسيّدا
فاقبل إلهي توبتي بالذي به * ختمت بإرسال النّبيين أحمدا
فتاب عليه ربه إذا لجا به * كما جاء في التنزيل حقا له هدى
ويشهد لما ذكرناه : أنّ موسى وعيسى عليهما السلام ، بشّرا به أمّتهما حين وجداه في التوراة والإنجيل ، كما أخبر اللّه في كتابه المجيد الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، تنزيل من حكيم حميد ، فكانا يتوسلان إلى اللّه به ، وكذلك كلّ نبيّ مفتقر في الآخرة إليه صلى اللّه عليه وسلم .
جميع الورى في الحشر تحت لوائه * وأعناقهم طرا إليه تعرج
* * *