قال : يا رسول اللّه ، بأيّ علامة ؟ قال : « قل رأيتني على البطحاء وكنت على نشز من الأرض فنزلت وجئتني ، فقلت : ارجع إلى مكانك » .
فجاء إليه وعرّفه فقال : صدقت ، ودفع إليه أربع مئة دينار ليقضي بها دينه ، وأربع مئة أخرى وقال : اجعل هذا رأس مالك ، فإذا فني ؛ فارجع إليّ .
ويلحق بما ذكرناه :
من أنقذه اللّه من المحن والآلام بعنايته صلى اللّه عليه وسلم
. وفيما رويناه عن الإمام أبي الفضل عبد الواحد بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث أنه قال :
ضاق أبي مرّة إلى أن بقينا بلا شيء ، وقرب العيد ونحن في ضائقة . فأتت علينا ليلة العيد ، وما لنا شيء نلبسه ، وبتنا بسوء ليلة .
فلما مضت ساعتان من الليل ؛ إذا الباب يطرق والضوضاء والضجيج على الباب ، ففتحنا الباب ، وإذا الشموع والرجال على الباب ، فاستأذنوا على أبي ، فأذن لهم فدخل ابن أبي عمصير على أبي فقال :
رأيت في هذه الساعة النبي صلى اللّه عليه وسلم في النوم ، فقال لي : « إنّ أبا الحسن التميمي وأولاده على صورة من الفقر ، فاحمل إليه في هذه الليلة ما يكسو أولاده ، وينفعه في هذا العيد » .
وقد أخذت هذه الثياب وأخذت الخياطين معي ، فأخرجنا أبي