اللّه عنه يقول :
وقعت على يدي القدر فاحترقت ، فانطلقت بي أمّي إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فجعل يتفل عليها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ويقول : « أذهب الباس ربّ الناس » .
وأحسبه قال : « واشف أنت الشافي » .
أخرجه الإمام أبو بكر البيهقي في : « دلائله » « 1 » ، كذلك .
وذكر أيضا من حديث محمد بن حاطب ، عن أبيه ، عن أمّه أمّ جميل ، أمّ محمد بن حاطب رضي اللّه عنهما قالت :
أقبلت بك من أرض الحبشة ، حتى إذا كنت من المدينة بليلة أو ليلتين ، طبخت لك طبيخا ، ففني الحطب . فرحت أطلب الحطب ، فتناولت القدر فانكفأت على ذراعك .
فقدمت المدينة فأتيت بك النبي صلى اللّه عليه وسلم فقلت : يا رسول اللّه ، هذا محمد بن حاطب ، وهو أوّل من سمّي بك .
فمسح على رأسك ودعا بالبركة ، ثمّ تفل في فيك ، وجعل يتفل على يدك وهو يقول : « أذهب الباس ربّ الناس ، اشف أنت الشّافي لا شفاء إلّا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقما » .
قال : فما قمت بك من عنده ؛ حتى برئت يدك « 1 » .
هامش
( 1 ) 6 : 174 .