* « من انقطعت يده فجاء إليه صلى اللّه عليه وسلم فتفل فيها ، وألصقها »
وبالإسناد إلى أبي بكر البيهقي : أخبرنا أبو عبد الرحمن السّلمي ، أخبرنا إسماعيل بن عبد اللّه - هو الميكائي - ، حدثنا علي بن سعد العسكري ، حدثنا أبو أمية عبد اللّه بن محمد بن خلاد الواسطي ، حدثنا يزيد بن هارون ، حدثنا المستلم ، حدثنا خبيب بن عبد الرحمن ابن خبيب ، عن أبيه ، عن جدّه رضي اللّه عنه قال :
أتيت النبي صلى اللّه عليه وسلم أنا ورجل من قومي في بعض مغازيه ، فقلنا : إنّا نشتهي معك مشهدا .
قال « أسلمتم ؟ » قلنا : لا ، قال : « فإنّا لا نستعين بالمشركين على المشركين » .
قال : فأسلمت ، وشهدت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فأصابتني ضربة على عاتقي فخانتني ، فتعلقت يدي ، فأتيت النبي صلى اللّه عليه وسلم فتفل فيها وألزقها ، فالتأمت وبرئت ، وقتلت الذي ضربني .
ثمّ تزوجت ابنة الذي ضربته فقتلته . وحدّثتني ؛ فكانت تقول : لا عدمت رجلا وشّحك هذا الوشاح ، فأقول : لا عدمت رجلا عجّل أباك إلى النار « 1 » .
هامش
( 1 ) « دلائل النبوة » للبيهقي 6 : 178 .