وكان إذا خرج إلى الناس ؛ قالوا : ما شممنا ريحا أطيب من ريح عتبة .
فقلت له يوما : إنا لنجتهد في الطّيب ، ولأنت أطيب ريحا منّا ، فممّ ذلك ؟ .
قال : أخذني الشّرى « 1 » على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فأتيته فشكوت ذلك إليه ، فأمرني أن أتجرد ، فتجرّدت وقعدت بين يديه ، وألقيت ثوبي على فرجي .
فنفث في يده ثمّ مسح ظهري وبطني بيديه ، فعبق بي هذا الطّيب من يومئذ .
قال الطبراني : لم يروه عن ورقاء ؛ إلّا آدم « 2 » ، ورواه جماعة عن حصين « 3 » .
* * *
هامش
( 1 ) داء يصيب الجلد .
( 2 ) « المعجم الكبير » للطبراني 17 : 133 حديث رقم : ( 329 ) ، ( 330 ) ، ( 331 ) .
( 3 ) ذكره البيهقي في « دلائل النبوة » 6 : 216 ، وقال : « وروّينا عن حصين بن عبد الرحمن . . . » إلخ ، وكذا ابن الأثير في : « أسد الغابة » 3 : 568 .