إنما هو علم « 1 » فعلي « 2 » وحداني « 3 » ذاتي « 4 » لا حكم فيه لكثرة « 5 » ولا هو متوقف على شيء خارج عن ذاته « 6 » من زوال مانع أو غيره . وحقيقته بالاتّفاق مجهولة . فمعرفة حقيقة علمه « 7 » من « 8 » كونه علما مضافا إلى عالم أو من حيث تعقّل أنّ علمه عين ذاته ، وصورة تعلّقه « 9 » بالمعلومات متعذرة ، ولا طائل في الاستدلال على جنابه « 10 » سبحانه بما أدركناه من نفوسنا وأحوالنا . هذا مع أنّ معرفتنا بنفوسنا وكيفية حكمها فينا وإدراكها لما « 11 » تدركه صعب جدا ، كالأمر فيما ذكرناه من شأن الحق سبحانه .
فإنه لم نجد برهانا تاما يفيدنا معرفة حقيقة نفوسنا « 12 » وبقائها وتجريدها عن الموادّ واستغنائها عن الارتباط بمادة ما « 13 » . وكل ما ذكر في إثباتها وما يضاف إليها من بقاء وتجريد وعلم وسعادة وغير ذلك غير مقنع ولا مرض عند المستبصر « 14 » الذي لا يقنع « 15 » إلا بعين اليقين وحقّه .
هامش
( 1 ) - ته .
( 2 ) قطعي ش 1 .
( 3 ) وجداني ص ش .
( 4 ) - ته .
( 5 ) بكثرة ته .
( 6 ) عن ذاته : - ته .
( 7 ) علمية حح .
( 8 ) من حيث ش 1 .
( 9 ) تعقلها ص ش 1 .
( 10 ) حياته ته س .
( 11 ) بما ش .
( 12 ) فإنه لم نجد . . . نفوسنا : - ته .
( 13 ) بمادة ما : - ته .
( 14 ) المستبصرين ش .
( 15 ) يفنون ش .