العطاء إما بواسطة الأنبياء وإما من غير واسطة
الآخذ من العطاء بغير واسطة على خطر المكر
للّه مكرا في عباده لا يشعر به كل أحد
ليس للرسل صفة المكر لأنهم بعثوا هادين إلى طريق السعادة
النفع هو حصول الغرض ولا يتعلق إلا بأحد أمرين
الأول : إزالة الأمر المكروه فيتعلق الغرض بإعدامه
الثاني : تحصيل ما ليس بموجود
النور 375 - 377 تقسيم لدرجات الأنوار
إفراد الحق للنور إشارة إلى أحديته ، وجمع الظلمات إلى كثرة الحقائق الإمكانية
احتجاب الحق بنفسه
عينية وجود العبد لنور الحق
ظهور الأعيان بحكم القابلية لمرآة الوجود ولحوقها باحتجاب النور
تفاوت درجات الإحتجاب بتفاوت درجات الأنوار
الهادي 379 - 380 تقسيم الهداية إلى توفيقي وتبياني
من خصائص الهداية التوفيقية الاصطفاء والأخذ بالشرع
من خصائص الهداية التبيانية الابتلاء وشرح ما جاء به الحق عن كشف
تأويل الشرع بالأهواء والأوهام يسبب حرمان العلم وتضعيف الحسرة
تصديق المؤلف لكلام المثبت والنافي للرؤية من أهل الظاهر
شهود الراسخين في العلم لحقائق الأمور بتعليم اللّه تعالى
البديع 383 - 384 ظهور حكم البديع عادة في عالم الخيال
شرح الأسماء الحسنى — صفحة 468
مساهمون: أبي المعالي القونوي
ص٤٦٨