البارئ « 1 »
البارئ ، قيل : الخالق منشئ الأعيان ، والباري مدبّرها ، وقد وقع التّفاوت في شهود أهل الحقّ في مجلى سلطنة هذا الاسم وظهور أحكامها على حسب درجاتهم في الكشف والتّحقيق :
منهم : من يرى سلطانها على كلّ مخلوق من الأرض العنصريّ خاصّة ، ولا يرى لها أثرا « 2 » في العلويّات ، فعند هؤلاء القوم ما عدا هذا الخلق المنسوب إلى الأرض العنصريّ فخلق آخر .
ومنهم : من يقول بعموم تصرّفها في المملكة الطّبيعيّة الكلّيّة ، فيدخل في تصرّفها جميع « 3 » الطّبيعة من الرّوحانيّات العلويّات والجسمانيّات
هامش
( 1 ) - التحبير في التذكير 35 ، المقصد الأسنى 79 - 81 ، الفتوحات 4 / 211 - 212 ، كشف المعنى 18 - 19 ، الكمالات 93 .
( 2 ) - ص : لا يزيدها أثر .
( 3 ) - ص : الصور الطبيعية .