المصوّر « 1 »
المصوّر بما فتح أبواب خزائن موادّ البهاء « 2 » بمفاتيح الصّور ، وزيّن رياض صدور أهل الكشف والشّهود بصور أنوار أزهار تجلّيّاته وآثار ورود آياته ، فهو مصوّر الصّور ، ومهيّئ الهيئات ، وممثّل الأمثال ، الّذي صوّر الظّاهر « 3 » عموما ، ونوّر السّرائر خصوصا .
اعلم أنّ حضرة التّصوير هي آخر مراتب حضرات الخلق ، والعلم أوّلها ، والخلق برزخ بين العلم والتّصوير ، ولذلك ظهور الإنسان وقع في آخر
هامش
( 1 ) - المقصد الأسنى 81 - 83 ، الفتوحات 4 / 212 - 214 و 322 وكشف المعنى 19 - 20 ، الكمالات الإلهية الباب الثاني الاسم الخامس عشر .
( 2 ) - ص : بمفاتيح أبواب خزائن مواد الهبات .
( 3 ) - ص : الظواهر .