وإمّا هابطا « 1 » إشارة إلى التّنزّلات الوجوديّة ، وورود « 2 » التّجلّيّات الرّبّانيّة إلى مراتب التّعيّنات الإمكانيّة والحقائق الجسمانيّة .
الثّالثة : تعيّن مراتب النّفس في درجات المخارج ، وظهوره بصور الحروف ، وتشكّله بأشكالها ، وتعداده « 3 » في عقود مراتب الأعداد « 4 » بتكرار حقائقه في الامتداد ، وسريانه في مراتبها ، واتّصافه بها ، وصيرورته عينها ، مع تنزّهه وغنائه عنها ، إشارة إلى الفيض الوجودي والتّحلّي الوجوديّ ، طالعا من مطالع الغيب اللّاهوتيّ ، ساريا في حقائق التّعيّنات النّاسوتيّه ، ظاهرا بحقائق أحكامها ونتائج آثارها ، وهو مع ذلك كلّه على إطلاقه الحقيقيّ ، وغناه الأزليّ ، وتنزّهه الأبدي ، كاللّون المطلق فإنّه يسمّى في الأبيض بياضا ، وفي الأسود سوادا ، إلى غير ذلك على التّعيين والتّقييد ، وهو مع ذلك على إطلاقه في العين لا في التّعيّن .
[ الإشارة الرّابعة ] ومنها : حركات صورة ألفيّة « 5 » في عالم الرّقم ، ولها ثلاث اعتبارات :
إحداها : الحركة المستقيمة ، وصورة « 6 » المرقومة الألفيّة في هذه المرتبة - سواء كان نازلة من فوق أو صاعدة من تحت - إشارة إلى حيطته بالعظمة
هامش
( 1 ) - ص : فيسمى بالكسرة .
( 2 ) - ص : فدروج .
( 3 ) - ص : وتعدده .
( 4 ) - ص : وبروز تعينات مراتب الأعداد .
( 5 ) - ص : صورة الألفية .
( 6 ) - ص : والصورة .