تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
في مصيبة علاء ضرب القمر خيمة سوداء ، * ونثرت الشمس والفلك التراب على رأسيهما ، وقد سمعت دائما بأنّ « على » كانت تجرّ ، * فانظر إلى هذه الدنيا الدّنيّة التي جرّت « علاء » !
وله قدّس اللّه سرّهم :
كان علاء الدّين فريدا في الفضل والعلم ، * كان قلبه بصيرا بعالم الأرواح ، فاختطف موج الأجل ترابه من السّاحل * لأنّه منذ الأزل كان جوهرا من ذلك البحر !
في ذلك العهد ، كان المدرّسون يسمّون « الصّدور الكبار » . وتشير كلمة « الصّدر » في كتابة مزاره وكذلك فرادته في الفضل والعلم إلى أنّ علاء الدّين كانت له منزلة من الوجهة العلمية . وإلى جانب قبر علاء الدّين چلبي قبر مطليّ بالجصّ هكذا كتابته « 1 » : [ 44 ] تربة الأمير شمس الدّين يحيى بن محمّد شاه برادر مادرى با أو لا مولانا قدّس اللّه سرّه العزيز
هامش
( 1 ) - حصلت أخطاء في قراءة هذه الكتابة على القبر ، ونثبت هنا الصورة الصحيحة والنهائية التي قرأها المرحوم عبد الباقي گلبينارلي [ المحقّق الفارسي ] .