تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥

ترجمة مقدّمة المرحوم الدكتور فريدون نافذ أوزلوق للرسائل مولانا ورسائله وأهميتها من وجهة نظر تاريخ السلاجقة « 1 »

[ 35 ] نريد أن تكون رسائل مولانا غير المعروفة هي هديّة العام الجديد لعالم العرفان . ويقول البروفسور محمّد فؤاد ، أستاذ تاريخ الأدب التركي ، في عام 1918 - 1919 م ، في الصفحة 258 من الكتاب الذي نشر على نفقة الحكومة بعنوان : « أوائل الصوفيّة في الأدب التركي » : « إنّه إذا كان لمولانا كتاب اسمه « فيه ما فيه » كان قد أهداه إلى معين الدّين پروانه وله أيضا أقوال وكلمات أخر ، فإنّنا لم نكن مستعدّين لأن نبحث عن ذلك » . ويتّضح جليّا من كلام الأستاذ فؤاد ، الذي هو من الأساتذة ذوي الاقتدار في مسائل تاريخ الآداب الشرقية ، أنّه في سنة 1919 م لم يكن عالما بأثري مولانا المهمّين ( المجالس السّبعة والرّسائل ) . ويبدأ المستشرقون أيضا بدراسة المصادر الشرقية دارسة دقيقة على نطاق واسع . وفي دائرة المعارف الإسلامية ، التي ألّفتها جماعة من المستشرقين الكبار ، مقالة عن مولانا سطحيّة تماما . كان أحفاد مولانا ومحبّوه منذ القديم يعرفون هذه الكتب . وإذا لم نجانب
هامش
( 1 ) - لم نترجم جزءا من هذه المقدّمة رأينا أنّه مكرّر وزائد فيما يتصل بالقرّاء المتحدّثين بالفارسيّة [ توفيق سبحاني ] .