الذي أعدّ متن مناقب العارفين .
إنّ العون الأعظم لنا هو عشق مولانا . فأظنّ أنّنا ، والحمد للّه ، بدفع هذا العشق رتّبنا هذا الأثر الموفّق . وقد أثبتنا الأبيات التي لم نهتد إلى قائليها في قسم مستقل . فإذا ما عرف القرّاء اسم القائل أثبتوه بجانب البيت ؛ وإذا ما أعلمونا بذلك أيضا ، فلهم مزيد الامتنان . وإذا ما تهيّأت الفرصة سدّدنا خللنا في الطبعة الثانية بذكر أسمائهم . ولدينا الرّغبة في أن نضع متون آثار مولانا جميعا على نحو علميّ بين أيدي الجميع ، وليس الرّسائل فقط . ولكن ليس هناك ناشر يضحّي من أجل هذا العمل . ونرجو من أعماق القلب من وزارة المعارف أو من أيّة مؤسسة أخرى أن تتعهّد هذا العمل القوميّ والإنسانيّ بعناية الرّوح والقلب .
والآن بعشق مولانا تقدّم رسائل مولانا أيضا إلى أحبّاء مولانا ، وأحبّاء العلم ، وأرباب العرفان والمؤرّخين . وإذا ما قلنا إنّ العمل أنجز بيد مولانا ، فهذا القول ليس دليلا على وجودنا ، بل يبيّن فناءنا وتلاشينا في حضرة مولانا ، فلينظر القرّاء بعين الإغضاء .
خادم خدّام مولانا
عبد الباقي گلبينارلي
إستانبول ، 9 صفر 1382 ه
11 / 7 / 1962 م
رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 64
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٦٤