وأسلم القالب التّرابيّ [ الجسد ] إلى أمّه * رجع من ملك إلى ملك
فعاش الآن من قلت إنّه مات
( الديوان ، 1059 )
البيت الآتي للعطّار مثبت في الجزء الأوّل من المثنوي ( ص 99 ) :
أيّها الغافل ، إنّك صاحب نفس حسّية فاشرب الدّماء وأنت تتمرّع في التراب ،
أمّا صاحب القلب فلو شرب السّمّ لصار هذا ترياقا
( الدّيوان ، 224 )
والبيت الآتي للعطّار :
إنّ الخمرة التي تشربها حرام * ونحن لا نشرب إلّا خمرة الحلال
( الدّيوان ، 518 )
جاء في الجزء السادس من المثنوي ( ص 309 ) .
غزل مولانا الذي مطلعه :
[ 21 ] ما العشق إلّا السّعادة والعناية * إلّا سرور القلب والهداية
( 1 ، 289 )
نظير لغزل العطّار :
ليس كلام العشق سوى إشارة * العشق لا تقيّده الاستعارة