وغزل مولانا ذو المطلع :
قلت للقلب : لماذا أنت هكذا ؟ * إلى متى تظلّ جليسا للعشق ؟
يذكّر بالغزل الآتي لسنائي :
[ 20 ] أنت آفة للعقل والنفس والدّين ، * أنت محسود الجنّ والحور العين .
( الديوان 1039 )
ويقول مولانا في غزل جميل :
قال أحدهم : مات السيّد سنائي * وموت سيّد كهذا ليس أمرا هيّنا
ليس هو قشّة طارت بالرّياح * وليس هو ماء جمّده الصّقيع
ليس هو مشطا كسرته شعرة * وليس هو حبّة خبّأها التّراب
( 2 ، 258 )
وهذا الغزل متأثر بالقطعة الآتية لسنائي :
مات سنائي وكأنّه لم يمت * إنّ موت ذلك السيّد ليس أمرا يسيرا
عاد الرّوح العزيز إلى أبيه