تجلت في هذه القصة الخصائص الآتية :
أولا : روح الفكاهة الغالبة على القصة .
ثانيا : براعة الحوار .
ثالثا : مقدرة الشاعر على تصوير هوا جس النفس .
رابعا : براعته في تصوير شخصياته القصصية . ولم تقف هذه البراعة عند حد تصوير الانسان بل تعدته إلى الحيوان . فحمار الصوفي هنا يثير العطف بما يلاقيه من آلام ، وله أيضا هو اجسه وأحلامه ! ( 251 ) على الانسان ألا ينخدع بلطيف المقال حتى لا يخدعه هذا عن حقيقة الحال .
( 261 ) في هذا البيت دعوة قوية صريحة إلى الحزم ، والاعتماد على النفس .
( 264 ) عاد الشاعر هنا إلى حديث الروح والجسد . فالجسم الترابى غريب عن جوهر الانسان .
( 265 ) تغذية الجسم ورعايته لن تفيد جوهر الانسان . فالجسم يتضخم من هذا الغذاء ، في حين أن الجوهر يتضاءل .
( 266 ) مهما أحيط الجسم بالرعاية والعناية ، فإنه لا محالة هالك ، والموت يكشف طبيعة الخسيسة ، فمهما أحيط بالمسك ، فلا بد من ظهور رائحته الخبيثة بعد الموت .
( 267 ) المسك الذي يلطخ المرء به جسده لا جدوى منه ، لأن أثره سطحى ، وأولى بالانسان أن يعطر بالايمان قلبه .
( 275 ) ما دمت تنطوى على نفس أمارة بالسوء ، تغلى بهليب الشهوات ، فكن يقظا ، والا قادتك إلى الجحيم .
( 277 ) هذا المعنى شبيه بقول زهير بن أبي سلمى في معلقته :
لسان الفتى نصف ونصف فؤاده * فلم يبق الا صورة اللحم والدم
( 280 - 282 ) في هذه الأبيات صورة مشتقة مما يقع تحت أبصار