تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
ويكون لك جناحان « 1 » ، فالطائر ذو الجناح الواحد يعجز عن الطيران ، أيها المفضال . 1555 فلتسمح لي - يا الهى - ألا أعود إلى الكلام ، أو هب لي اذنا بأن أبوح بكل شئ . وان لم ترد لي هذا ولا ذاك ، فالأمر إليك . فأنى للمرء أن يعرف أين يكون مقصدك . فلا بد من روح إبراهيم لكي يبصر المرء بنورها الفردوس والقصور في صميم النار ! ويرقى درجة إلى القمر ثم الشمس ، ولا يبقى مثل الحلقة أسير الباب . ثم يتجاوز السماء السابعة مثل الخليل ، قائلا :
« لا أُحبُّ الْآفلينَ »
« 2 » . 1560 ان عالم الجسد هذا مورد للخطيئة ، الا بالنسبة لمن تخلص من الشهودة والهوى .

تتمة قصة الحسد الذي اضمر هؤلاء الحشم لذلك الغلام الذي كان أثيرا عند السلطان

ان قصة المليك والأمراء ، وحسدهم ذلك الغلام الخاص الذي كان سلطان الحكمة ،
هامش
( 1 ) الجناحان يراد بهما الخوف والرجاء المشار اليهما في البيت السابق ( 2 ) الأنعام ، 6 : 76 .
المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي ) — صفحة 163 | جلال الدين الرومي