وإسماعيل - إذ كان قد ارتمى في مجرى هذه الأنوار - أسلم رأسه إلى النصل البارق ( في كف أبيه ) .
915 وروح داوود حميت بشعاع تلك الأنوار ، فلان الحديد في يده ، وكانت في النسيج صناعا « 1 » .
وسليمان إذ شب على وصال تلك الأنوار ، أصبحت الجن طائعة له ، عبيدا لأمر .
ويعقوب إذ أسلم للقضاء رأسه ، رد لعينيه النور بشذى ولده ! ويوسف البدري المحيا حين رأى تلك الشمس ، أصبح هكذا يقظ الفؤاد في تعبير الرؤيا .
والعصا حين شربت الماء من كف موسى بلعت في لقمة واحدة ملك فرعون ! 920 وعيسى بن مريم حين وجد سلما إلى هذه الأنوار ، سارع إلى أفق السماء الرابعة .
وحين تحقق لمحمد ذلك الملك والنعيم ، شق في لحظة قرص القمر نصفين .
وأبو بكر حين صار آية للتوفيق ، أصبح صاحبا لمثل هذا المليك ، وصديقا .
وحينما أصبح عمر ثملا بهذا المعشوق غدا مثل القلب فاروقا بين الحق والباطل .
وعثمان إذ أصبح شاهدا لهذا العيان ، غدا نورا فياضا ، وسمى بذى النورين .
هامش
( 1 ) إشارة إلى براعة داوود في صناعة الدروع من زرد الحديد .