عام . فالتمتع الحسيّ ، يوقف جيشان الفكر وانطلاقه .
( 4001 - 4003 ) يبدو في هذه الأبيات طابع من الحزن ، ولعل الشاعر هنا يشير إلى مأساة تلميذه حسام الدين بفقد زوجته . فهذه المأساة قد عكّرت صفاء التلميذ ، وجعلته غير قادر على المضي مع أُستاذه في العمل .
وهنا رأى الشاعر أن نبع الشعر قد اعتكر ، وأنه لا بدّ من الوقوف عند هذا الحد إلى أن يعود الصفاء من جديد .
( تمت شروح الكتاب الأول من المثنوي )
المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي ) — صفحة 614
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٦١٤