- يا حياة القلب ، يا حسام الدين ، إن الميل ليغلب كثيراً إلى " نظم " قسم سادس .
- لقد صار من جذب علامة مثلك ، طوافا في الدنيا باسم حسامى نامه « 1 » - وسوف أقدم لك هدية أيها المعنوي ، قسماً سادساً هو تمام المثنوى .
- فافتح النور للجهات الستة من هذه الصحف الستة ، " كي يطوف حوله من لم يطف " « 2 » .
5 - وليس للعشق أمر مع " الحواس " الخمسة " و " الجهات " الستة ، وليس له من مقصد سوى جذب الحبيب .
- ولعل أمراً يصل فيما بعد ، فيتم البوح بالأسرار التي ينبغي أن تقال .
- وذلك ببيان يكون أقرب من هذه الكنايات الدقيقة المستترة .
- وليس للسر من شريك إلا العالم بالسر ، والسر في أذن المنكر لا يكون سراً .
- لكن الدعوة واردة من الخالق ، وأي شان له - جل وعلا - بالقبول أو عدم القبول .
10 - لقد أخذ نوح يدعو لتسعمائة سنة ، وكان إنكار قومه يزيد لحظة بعد لحظة .
- فهل تراه لوى العنان عن القول قط ؟ ! وهل تراه رقد قط في غار الصمت ؟ ! - وقال : أمن نباح الكلاب وأصواتهم عادت قافلة قط عن الطريق ؟ ! - أو وهن البدر في مسيره في ليلة مقمرة من نباح الكلاب ؟ !
هامش
( 1 ) نسخة جعفري ( يرمز إليها بعد ذلك بالحرف ج ) بيت زائد هو :
- إنني اقدم من أجل رضاك قسماً سادساً من المثنوى كهدية لك .
( محمد تقي جعفري : تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد ، ج 13 ، ص 60 ط 10 ، 1369 ) .
( 2 ) بالعربية في المتن .