تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
- يا حياة القلب ، يا حسام الدين ، إن الميل ليغلب كثيراً إلى " نظم " قسم سادس . - لقد صار من جذب علامة مثلك ، طوافا في الدنيا باسم حسامى نامه « 1 » - وسوف أقدم لك هدية أيها المعنوي ، قسماً سادساً هو تمام المثنوى . - فافتح النور للجهات الستة من هذه الصحف الستة ، " كي يطوف حوله من لم يطف " « 2 » . 5 - وليس للعشق أمر مع " الحواس " الخمسة " و " الجهات " الستة ، وليس له من مقصد سوى جذب الحبيب . - ولعل أمراً يصل فيما بعد ، فيتم البوح بالأسرار التي ينبغي أن تقال . - وذلك ببيان يكون أقرب من هذه الكنايات الدقيقة المستترة . - وليس للسر من شريك إلا العالم بالسر ، والسر في أذن المنكر لا يكون سراً . - لكن الدعوة واردة من الخالق ، وأي شان له - جل وعلا - بالقبول أو عدم القبول . 10 - لقد أخذ نوح يدعو لتسعمائة سنة ، وكان إنكار قومه يزيد لحظة بعد لحظة . - فهل تراه لوى العنان عن القول قط ؟ ! وهل تراه رقد قط في غار الصمت ؟ ! - وقال : أمن نباح الكلاب وأصواتهم عادت قافلة قط عن الطريق ؟ ! - أو وهن البدر في مسيره في ليلة مقمرة من نباح الكلاب ؟ !
هامش
( 1 ) نسخة جعفري ( يرمز إليها بعد ذلك بالحرف ج ) بيت زائد هو : - إنني اقدم من أجل رضاك قسماً سادساً من المثنوى كهدية لك . ( محمد تقي جعفري : تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد ، ج 13 ، ص 60 ط 10 ، 1369 ) . ( 2 ) بالعربية في المتن .