- وذلك على رجاء نار موسوية الإقبال ، من لهيبها يشتد اخضرار الأشجار .
- لقد سمعت كل جماعة عن فضل تلك النيران ، وظنوا جميعا كل شرارة إياها .
340 - وعندما يسطع فجر نور الخلود ، يبدو لكل منهم أي شمع كان " يطوف حوله " .
- وكل من أحرق جناحه من شمع الظفر ذاك ، يعطيه ذلك الشمع السعيد ثمانين جناحاً .
- وطائفة الفراش التي أغمضت كلتا العينين ، وبقيت تحت شمع السوء محترقة الجناح .
- تتقلب في الندم والحرقة ، وتطلق الآهات من الهوى الذي يغمض العينين - ويقول له الشمع : ما دمت أنا نفسي قد احترقت ، فمتى أنجيك من الحرقة والجور .
345 - إن شمعه باكٍ لا يفتأ يقول : إنني محترق الرأس ، فمن أين لي أن أضيء للغير ؟
تفسير : يا حسرتا على العباد
- إنه لا يزال يقول له : إنني من منظرك قد اغتررت ، لكن مخبرك قد رأيته متأخرا .
- والشمع الميت الذي أضاعه الريح ، والذي سلب قلوبنا ، قد تمزق من اعوجاج رؤيتنا .
- " ظلت الأرواح خسرا مغرما ، تشتكي شكوى إلى الله العمى