- فيقول للسحاب : احمله إلى موضعه الطيب ، وأنت أيتها الشمس ، اجذبيه إلى أعلى .
220 - ويسوقه من طرق مختلفة ، حتى يبلغ به البحر الذي لاحد له .
- إن غرضي من هذا الماء هو أرواح الأولياء ، فهي التي تغسل الأكدار عنهم .
- وعندما تصير كدرة من غدر أهل الأرض ، تعود إلى واهب الطهر " المستوى " على العرش .
- فيردها من تلك الناحية راضية جارة أذيالها ، قد وعت درس الطهر من موطنه - ومن اختلاطها بالخلق تصاب بالاعتلال ، فتبحث عن ذلك السفر ، " وتهتف " :
أرحنا يا بلال .
225 - يا بلالا حسن النغم حلو الصوت ، اصعد فوق المئذنة ، ودق طبول الرحيل .
- فلقد سافرت الروح والجسد في قيام ، ولذلك فهي تقول عند رجعتها : السلام .
- فتقوم : أرواح الأولياء " بتحرير الجميع من التيمم ، و " تخلص " طلاب القبلة من التحري .
- إن هذا المثل كأنه الواسطة أثناء الكلام ، والواسطة ضرورة من أجل أن يفهم العوام .
- فكيف يمضي إلى النار أحدٌ دون واسطة ، اللهم إلا السمندل الذي خلص من العلائق .
230 - إنك تتخذ من دخولك الحمام واسطة ، حتى يستطيب طبعك السخونة والنار .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 64
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٦٤